الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
98
رياض العلماء وحياض الفضلاء
القاضي خطير الدين أبو منصور الحسين بن عبد الجبار الطوسي نزيل قاسان فقيه ثقة فاضل - قاله الشيخ منتجب الدين في الفهرس . * * * المولى الجليل الولي جلال الدين بل كمال الدين حسين بن الخواجة شرف الدين عبد الحق الأردبيلي المعروف بالإلهي فاضل عالم متبحر كامل شاعر جامع ماهر في العلوم العقلية والنقلية والتعلمية والطبية كما يظهر من إجازاته وإفاداته وتعليقاته . قد كان اماميا متصلبا في التشيع ولذلك قد يرمى إلى الغلو والارتفاع ، وحاشاه عن ذلك كما يظهر من تصريحاته في تأليفاته ، فلا تخبط . وقد كان في زمن ظهور السلطان المؤيد عند اللّه السلطان شاه إسماعيل الصفوي المجاهد في سبيل اللّه وللسلطان شاه طهماسب أيضا ، ويقال إنه أول من صنف في الشرعيات على مذهب الشيعة في ذلك الزمان بالفارسية وأظهر ما أبطنه طول الدهر من مخالفة السنة الوثنية المعروفة بالسنوية . وقد هاجر « رض » في أوائل نشوه إلى شيراز وهراة وغيرهما ، وسافر من وطنه لتحصيل الفضائل والكمالات ، وبعد أن استكمل نفسه الشريفة عطف على وطنه المنيف وأقام به . وقد قرأ العقليات والنقليات : أما العقليات فقد قال « قده » في أوائل حاشيته على القواعد : وأما طريقنا فممن أخذنا العلم الشرعي عنه العالم الزاهد علي الآملي وهو عن أبي الحسين محمد الحلي عن شرف الدين المكي عن الشيخ الفاضل مقداد بن عبد اللّه السيوري الأسدي الغروي عن الشيخ الشهيد عن السعيد والشريف كلاهما عن العلامة مصنف هذا الكتاب - إلى آخر ما نقله من السند المشهور .